دار نشر «مدينة مثالية للحياة» (آرمانشهر زندگی)
كتب للقراءة و التفكّر و التعلّم و العيش من جديد
انقر هنا ←هذه نسخة عربية تجريبية من صفحة «نبذة عني». الروابط إلى الصفحات التي لم تُترجم بعد تفتح النسخة الفارسية؛ وتبقى الروابط الخارجية على حالها.
أحبّ الحياة؛ لا حياة البشر وحدها، بل كلّ تجلّيات الخلق. و منذ سنوات أتأمّل كيف يمكن أن نعيش بمزيد من الرحمة و الوعي و التوازن، و أن نحوّل الأفكار الطيّبة إلى سلوك طيّب
بالنسبة إليّ، لا تقتصر الرحمة على البشر. فالحيوانات و النباتات و الماء و التراب و الهواء و الطاقة، كلّها أجزاء قيّمة من عالمنا. وأؤمن بأنّ العيش الطيّب يعني إقامة علاقة واعية و مسؤولة و مفعمة بالمحبة مع الذات و الآخرين و الطبيعة و خالق الوجود
وعلى هذا الأساس تشكّلت هذه الصفحة أيضًا؛ دعوةً إلى التعرّف إلى الأفكار والتجارب، لا استعراضاً للألقاب والإنجازات
من الكتب و البحث إلى التعليم و الاستشارات و التقنية؛ مسارات مختلفة يجمعها طموح واحد: المساعدة على حياة أفضل و مزيد من الرحمة
كتب للقراءة و التفكّر و التعلّم و العيش من جديد
انقر هنا ←تفكير مشترك و بحث لبناء أسلوب حياة أفضل و مجتمع أكثر رحمة
انقر هنا ←توظيف التقنية لمعرفة الذات و التخطيط و الإدارة و اتخاذ خيارات أفضل على مدار اليوم
انقر هنا ←أنا علي الطوسي؛ عضو صغير في أسرة الخلق الكبيرة
أحبّ الحياة بكلّ ما فيها من جمال و تعقيد و فرص، بل حتى بما فيها من صعوبات. ولا أرى أنّ المحبة تقتصرعلى البشر. فالحيوانات و النباتات و الماء و التراب و الهواء و سائر نِعَم الخلق تستحقّ في نظري، الاهتمام و الاحترام و الرعاية.
أؤمن بأنّ العيش الطيّب لا يختزل في مزيد من الرفاه أو المعرفة أو النجاح الفردي. إنّه فنّ يتعلّم فيه الإنسان كيف يقيم علاقة واعية و مسؤولة و مفعمة بالمحبة مع ذاته و الآخرين و الطبيعة و خالق الوجود.
منذ سنوات تشغلني أسئلة عن الحياة: لماذا ما زال كثير من الناس بعيدين عن السكينة و التوازن رغم تقدّم العلم والتقنية؟ وكيف يمكن تحقيق الانسجام بين الاحتياجات الجسدية و الفكرية و الروحية و الاجتماعية و الاقتصادية؟ و الأهمّ من ذلك: كيف نحوّل ما نعرفه من أمور طيّبة إلى سلوك طيّب ومستدام؟
قادني البحث عن إجابات لهذه الأسئلة، إلى القراءة و التفكر و الحوار و التجربة و الكتابة، و أسهم تدريجيًا في نشوء مجموعة من الآثار و الأفكار و المشروعات، منها «نموذج ٢٤» و سلسلة كتب «الحياة من جديد»
ومع ذلك، لا أعدّ أيًّا من هذه الآثار، نهاية الطريق أو إجابة نهائية عن جميع مسائل الحياة. أراها ثمرة مرحلة من التعلّم و التفكّر؛ ثماراً يمكن أن تزداد اكتمالاً بالنقد و الحوار و التجارب الجديدة
حاولت، إلى جانب الإفادة من تراثنا الديني والثقافي الغني، أن ألتفت إلى النتائج العلمية الموثوقة و إمكانات العالم الحديث، من دون أن تبعدنا التعقيدات النظرية عن إيجاد حلول عملية و ممكنة للحياة اليومية
«حياة» ، أنشأتُها لهذا الحوار و هذه المرافقة؛ مساحةً أشارك فيها ما تعلّمته، و ما جرّبته، و ما زلت أبحث عنه
أودّ هنا أن أعرض آثاري و أفكاري أمام نظركم و حكمكم، أكثر من الحديث عن نفسي. فإذا وجدتم فيها ما يعينكم و يعين الآخرين على السكينة أو البهجة أو الأمل أو حياة أفضل، فقد تحقّق المقصد الأساسي من هذا الجهد
وإن كان لديكم نقد أو تجربة أو فكرة يمكن أن تنير هذا المسار، فأنا متشوّق إلى سماعها والتعلّم منها
أمنيتي بسيطة، وإن لم يكن تحقيقها سهلًا:
حياة أفضل للبشر؛
و مزيد من الرحمة بجميع المخلوقات؛
وعالم أكثر عمراناً و نظافةً وسكينةً
الحمدلله
على أنّني ما زلت أتعلّم؛ و ما أجمل أن يكون هذا الطريق بلا نهاية
إذا كانت لديك فكرة أو سؤال أو تجربة يمكن أن تضيف شيئًا إلى هذا المسار، فمن هنا يبدأ الحوار
للتواصل معي